شجيع ومساندة الأعمال الفنية والثقافية في دبي بالإضافة إلى ترسيخ الوعي والمثابرة للحفاظ على التراث الإقليمي والفولكور والفنون وأهمها التراث الإماراتي، فقد قامت هيئة دبي للثقافة والفنون بدورها كممثل لحكومة دبي بتصوير فكرة تطلعات دبي الثقافية والتأملات المحورية التي تعكس الأهداف الإجتماعية والثقافية لجعلها في الريادة على جميع المستويات. لذا ومن خلال تقديم معرض "دبي قادمةً!" كمدينة عصرية من أهم عناصرها – الفرد. حيث لا يتمركز المعرض كسائر المنتديات العالمية لدبي على العقار والتكنولوجيا والأعمال ولكن على أهم ركن في المجتمع وهو الإنسان وكيف لا يكون ذلك إلا في أهم الأماكن وأرقى منصة للفنون الجميلة في العالم وهو سوق "آرت بازل 39 " السنوي في مقر هو بذاته مركز للإبداعات - متحف فيترا للتصاميم.
لذا، قامت هيئة دبي للثقافة والفنون بتصوير فكرة تطلعات دبي الثقافية والتأملات المحورية التي تعكس الأهداف الإجتماعية والثقافية لجعلها في الريادة على جميع المستويات العالمية. ولا يخفى على العالم إنجازات هذه المدينة الساحلية رغم صغر حجمها على جميع الأصعدة ومن خلال مبانيها التذكارية الخلابة ونموها الباهر كمدينة معاصرة تضاهي مدن العالم المتحضر. ولم تكن لتتمكن من هذا الإنجاز لولا قيادتها الفذة وإرتكازها على سكانها المتفانين. فهذا المجتمع النابض الفعال يتكون من ما يفوق مائتا جنسية مختلفة تشكل فسيفساء متعددة الأشكال والألوان كقانطيها. ومن خلال هذه الإنعكاسات يتكون المعرض من قصص الشعوب في هذه المدينة المثيرة للحكايا والجدل، وهو معرض مبني على أسس ورؤى وثقافات الشعب الإماراتي وإخوانه من وفي شتى أنحاء العالم بالإضافة إلى السبل التي توصلت إليها هذه المدينة في التطوير المدني والعمراني والثقافي للعقود.