المركز الإعلامي

وصولاً إلى رحلة تفاعلية وافية في رحاب السيرة النبوية الشريفة

وصولاً إلى رحلة تفاعلية وافية في رحاب السيرة النبوية الشريفة

"هيئة دبي للثقافة والفنون" تتدارس مضمون متحف محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع علماء ومفكرين مسلمين بارزين

الجمعة، 18 سبتمبر 2009: أطلقت "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة) حواراً تشاورياً في إطار مبادرة متحف محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بدأته باستضافة علماء ومفكرين مسلمين بارزين في أول اجتماع مخصص لمناقشة الأفكار المطروحة حول مضمون ومحتويات هذا الم

وكانت "دبي للثقافة" قد أخذت على عاتقها إنشاء أهم متحف في القرن الحادي والعشرين بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أعلن عن تأسيس متحف محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ليكون أول مشروع من نوعه في العالم يلقي الضوء على حياة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ويعنى بتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام ورسالته السامية.

وسيكون متحف محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صرحاً عالمياً مهماً يقدم لزواره من المسلمين وغير المسلمين تجربة تعليمية وثقافية شاملة حول الدين الإسلامي والسيرة النبوية الشريفة، مع التركيز على أن تكون هذه التجربة مفيدة وتثري معلومات الجمهور من كافة الفئات العمرية بمن فيهم الكبار والصغار. وسيتم اصطحاب الزوار في رحلة تفاعلية تثقيفية، باستخدام أحدث تقنيات العرض، يتم خلالها سرد سيرة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وتسليط الضوء على الرسالة العظيمة التي جاء بها للبشرية جمعاء. وسيفتح المتحف، الذي يعد الأول من نوعه، أبوابه أمام جميع الزوار على اختلاف أعمارهم ومعتقداتهم، معززاً لديهم روح الفضول والاستكشاف والتعلم والفهم في جو من الألفة والتشويق والتسامح.

وقال معالي الدكتور عمر محمد أحمد بن سليمان، العضو المنتدب في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "يعكس هذا الاجتماع حرص ’دبي للثقافة‘ على إجراء دراسة معمقة لمحتويات متحف محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بحيث يجسد على النحو الأمثل الرؤية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لهذا المشروع الرائد وتوجيهات سمو الشيخ ماجد بن محمد بن

راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون. واستضافت دبي نخبة من العلماء والمفكرين المحليين والعالميين لمناقشة وإقرار الأفكار المطروحة بشأن محتويات المتحف، ولمسنا ترحيبهم ودعمهم وإعجابهم بفكرة المتحف، كما خلص اللقاء إلى حصيلة مهمة من الأفكار المتميزة التي ستسهم في تأدية المشروع للأغراض المنشودة منه".

وضمت قائمة المشاركين عدداً من الأسماء البارزة من دولة الإمارات العربية المتحدة، بمن فيهم سعادة جمعة الماجد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جمعة الماجد؛ وفضيلة الدكتور حمد الشيباني، المدير العام لدائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دبي؛ والسيد سامي قرقاش، المدير التنفيذي بالإنابة لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان؛ وفضيلة الدكتور عمر عبد الكافي والدكتور أحمد القبيسي؛ بالإضافة إلى فضيلة الدكتور محمد رمضان البوطي

والدكتور محمد راتب النابلسي من سوريا؛ وفضيلة الدكتور عبدالله المصلح والدكتور علي أبو الحسن والسيد أحمد الشقيري من السعودية، والدكتورة رقية العلواني من البحرين.

واجتمع أعضاء اللجنة أيضاً مع الشيخ حمزة يوسف من الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة محتوى المتحف. ويعد الشيخ حمزة من أبرز العلماء الذين اهتدوا إلى الدين الإسلامي الحنيف في الولايات المتحدة، وبصفته ممثلاً للمجتمع الإسلامي في الغرب، فقد ساهمت الآراء والمقترحات التي قدمها في إثراء المشروع من خلال إضفاء وجهة نظر جديدة وبالغة الأهمية.

وأوضح معالي الدكتور عمر بن سليمان: "نسعى إلى استعراض السيرة النبوية الشريفة، والتعريف بالرسالة السمحاء للإسلام، وتأثيرهما في حياتنا اليومية، وإطلاع العالم على رسالة السلام والمحبة والرحمة التي حملها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، وعلى تعاليم الإسلام التي كان لها أثر بالغ في تطور القيم الإنسانية للبشرية جمعاء وذلك من خلال بيئة تثقيفية تسودها الألفة الاجتماعية. وننطلق في ذلك من قناعتنا بأن الفهم الصحيح لجوهر الإسلام

ورسالته الحقيقية كفيل بتبديد الكثير من المفاهيم المغلوطة والأحكام المسبقة القائمة عليها، ومد جسور التفاهم بين الناس على اختلاف توجهاتهم ومعتقداتهم، وتعزيز مبدأ العيش المشترك، خاصةً في ظل الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم اليوم.".

وأشار معاليه إلى أن المتحف سيكون صلة وصل حقيقية بين الشرق والغرب، وبين الحضارة الإسلامية والحضارات الأخرى حول العالم، وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمام الزوار للتعرف على السيرة الشريفة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؛ وكذلك فهم المبادئ والأركان الأساسية للإسلام في بيئة يسودها الانفتاح والتفاعل والاحترام

دعنا نتواصل

للحصول على المعلومات عن موقعنا الإلكتروني وعن الأحداث الثقافية المرتقبة عبر أرجاء دبي، يرجى تسجيل بيانات الاتصال الخاصة بكم.


 
 

 

تابعنا على...

facebook twitter add

Dubai Public Library

مكتبة دبي العامة

كشفت "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بالثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن الهوية الجديدة والخطط التطويرية المستقبلية للمكتبة العامة بدبي، وذلك بعد تسلم الهيئة ملكية وإدارة المكتبات العامة الثماني في دبي.

إقرأ المزيد