"دبي للثقافة" تسلط الضوء على الإرث الحضاري الإماراتي العريق خلال أسبوع التراث ابتداءً من 17 أبريل
دبي، 14 أبريل 2011: تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، تقوم "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)" بتسليط الضوء على التراث الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال احتفالات أسبوع التراث الذي يقام تحت شعار "دبي وتراثنا الحي".
ويتضمن هذا الحدث سلسلة من الفعاليات الثقافية المتميزة تقام في الفترة بين 17 و 21 أبريل 2011، ويتكامل في مضمونه مع اليوم العالمي للتراث، الذي يصادف 18 أبريل من كل عام. وتسعى "دبي للثقافة" من خلال "أسبوع التراث" إلى منح سكان الإمارة وزوارها فرصة التعرف على العناصر المميزة للتراث الإماراتي العريق.
بما ينسجم مع مضمون اليوم العالمي للتراث الذي يشجع الاحتفاء بالصروح الوطنية والمواقع التاريخية، ستقام الفعاليات التي تنظمها "دبي للثقافة" في أهم الوجهات الثقافية في دبي إضافة إلى أنشطة أخرى متنوعة في مختلف أنحاء المدينة. وتقدم هذه الفعاليات معلومات قيمة عن تاريخ وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشكل نافذة هامة تتيح للزوار فرصة التعرف على إرثها الثقافي والحضاري الغني.
ستكون منطقة البستكية التاريخية في دبي منطلق العديد من الفعاليات الرئيسية التي سيجري تنظيمها خلال أسبوع التراث، إضافة إلى مكتبة دبي العامة. كما ستقام أنشطة متميزة في مواقع أخرى، تركز بصورة رئيسية على التراث الإماراتي، بما في ذلك ندوة العلوم والثقافة في دبي، ومطار دبي الدولي، وجمعية حتا للثقافة والفنون والتراث ودبي مول، وجمعية النهضة النسائية باللسيلي. وستكون بعض الأنشطة مفتوحة مجاناً أمام الجمهور، ليتعرفوا عن كثب على مختلف أوجه الحياة في الدولة، بما في ذلك العادات والتقاليد وأنماط الحياة الإماراتية العريقة.
بهذه المناسبة قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "لا شك في أن فهم الإرث الثقافي الوطني هو السبيل الأمثل نحو المحافظة على الهوية الإماراتية الوطنية، وحفز نمو الحركة الثقافية في الدولة عموماً. نحن نعيش اليوم في عالم أسلوب الحياة أكثر تسارعاً، لذا أصبح من الضروري ألا نبتعد كثيراً عن جذورنا، وأن نستفيد من إرثنا الثقافي العريق لبناء مستقبل مشرق. ونسعى من خلال أسبوع التراث إلى استعراض مختلف جوانب الحياة الثقافية الإماراتية، لتتاح للسكان والزوار فرصة قيمة لاستكشاف عاداتنا وتقاليدنا التي نفتخر بها".
تتضمن الفعاليات التي ستحتضنها منطقة البستكية سوقاً مفتوحة تقدم مجموعة واسعة من الحلي والتحف الإماراتية التقليدية، إلى جانب عرض أفلام وثائقية عن تاريخ الدولة وتراثها الحافل. أما مكتبة دبي العامة فستستضيف سلسلة من المحاضرات عن الثقافة والتراث والهوية الوطنية، في حين ستقام أمسية شعرية متميزة في ندوة العلوم والثقافة بالممزر يوم 18 أبريل، مع الشاعرين الإماراتيين المعروفين راشد شرار وعلياء العامري "شجون الظبيانية".
ويشهد "دبي مول" عروضاً مميزة تصور كيفية صيد السمك والغوص لصيد اللؤلؤ وفقاً للتقاليد الإماراتية القديمة. كما سيتم نصب خيمة تقليدية في منطقة الانتظار بالمبنى 3 بمطار دبي الدولي لتعريف الزوار والسياح بتراث الدولة، وسيتواجد فيها دليل يجيب على أسئلة جميع المهتمين بالتعرف على تراث الدولة.
أما جمعية النهضة النسائية بدبي فستستضيف مجموعة متنوعة من الأنشطة اليومية بين الساعة العاشرة صباحاً والواحدة ظهراً. وإضافة إلى ذلك، سيستضيف أسبوع التراث مئات التلاميذ من مختلف مدارس دبي، وذلك بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية.
أطلق يوم التراث العالمي للمرة الأولى عام 1982 خلال معرض نظمه المجلس الدولي للآثار والمواقع قي تونس، ويحتفي بالإرث الإنساني المشترك، مع التأكيد على أهمية المحافظة على التراث الوطني.