افتتح سعيد النابودة، الرئيس التنفيذي للمشاريع معرض "عمالقة في بداية الطريق"
افتتح سعيد النابودة، الرئيس التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، معرضاً متميزاً لأعمال ستة فنانين إماراتيين بعنوان "عمالقة في بداية الطريق" في مرسم مطر بدبي.
وضم المعرض لوحات مختارة لرسامين واعدين جدد هم أحمد الشحي، ومسفر الهندي، وفريد الريس، وراوية المالك، وعائشة البسطي، وخديجة بنت سلطان، وذلك في أول مشاركة تحمل أسماءهم في المشهد الفني الإقليمي.
وعقب الجولة التي قام بها في المعرض، قال سعيد النابودة، الرئيس التنفيذي للمشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة): "لطالما كان لدينا إيمان راسخ بأن وطننا يزخر بالمواهب الفذة، وخاصة الشباب والمغمورين الذين لم تتح لهم الفرصة بعد لإبراز مواهبهم. ونرى أنه من مسؤوليتنا في هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) ومن مسؤولية شركائنا في القطاع الخاص، مثل ‘مرسم مطر’ أن ندعم مثل هذه المواهب ونخرج بها إلى النور لتحظى بما تستحقه من إعجاب الجمهور وثناء عشاق الفن ورعاية داعميه".
واستطرد قائلاً: "يشكل الفن جانباً أساسياً في حياة أي مجتمع، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أن نقدم دبي بصفتها مدينة عربية عالمية مفعمة بالحيوية والنشاط ومساهماً رئيسياً في رسم ملامح المستقبل الثقافي والفني للمنطقة والعالم خلال القرن الحادي والعشرين. وبالتالي، فقد تمثلت رسالتنا على الدوام في دعم وحفز تطور دبي كمركز حيوي للثقافة والتراث والفنون من خلال توفير بيئة تشجع النشاط الثقافي وتغذي الإبداع".
وتقدم مجموعة "عمالقة في بداية الطريق" التي تضم أعمال ستة فنانين إماراتيين جدد مثالاً ساطعاً على التزام دبي باكتشاف وتشجيع المواهب، كما أنها تثري تنوع المشهد الفني في المنطقة وترسي المعايير لمقارنة المواهب بين الفنانين، بما يحفزهم على تطوير أساليبهم وصقل تجاربهم.
وأوضح سعيد النابودة: "يشكل دعم الفنانين الإماراتيين الشباب جزءاً أساسياً من خطتنا الإستراتيجية، ونتطلع عبر استضافة هذا النوع من الفعاليات إلى إذكاء شعلة الأمل والطموح لدى الفنانين الصاعدين من أبناء الإمارات وإعطاء إبداعاتهم حق قدرها".
ويتمتع الفنانون الإماراتيون الستة المشاركون في المعرض بكونهم جميعاً أعضاء في "مرسم مطر"، المرسم المحلي الذي يشجع الفنانين الإماراتيين.
وشكر مطر بن لاحج، الفنان المبدع وصاحب مرسم مطر، سمو الشيخ ماجد و هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة ) على دعمهم وتشجيعهم للفن الإماراتي، لافتاً إلى أن "مرسم مطر" يشاركهم هذا الهدف من خلال اكتشافه وتشجيعه لهؤلاء للفنانين الإماراتيين.
وقال: "يمثل المرسم نقطة انطلاق لعرض إبداعات المواهب الجديدة، كما هي الحال مع أعمال فنانينا الإماراتيين الستة الذين يدخلون اليوم المشهد الفني في المنطقة لأول مرة".
وأشار مطر إلى أن "مرسم مطر" فتح أبوابه للمرة الأولى في عام 2003 وكان أول صالة للفن تركز على الفن الإماراتي والعربي بهدف اكتشاف مواهب جديدة لإثراء المشهد الفني الإقليمي بها.
وخلص إلى القول: "نحن ملتزمون باكتشاف ورعاية وصقل المواهب الفنية، ونسعى إلى تزويد الفنانين بالأدوات اللازمة لبلورة الإبداع وتجسيد قيم الحياة بأساليب معبرة وواعية".