"دبي للثقافة" تستضيف ورشة عمل لطلاب جامعة زايد مع الفنان الإيطالي الشهير فابريزيو بليسي
دبي، 25 نوفمبر 2010: أطلقت "هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)"، الهيئة المعنية بالثقافة والفنون والتراث في الإمارة، مبادرة تعليمية جديدة تهدف إلى تعريف طلاب الفنون في الإمارة بمفاهيم عروض الفيديو الفنية، وتعزيز وعيهم بقيمتها الفنية والجمالية العالية.
وقامت "دبي للثقافة مؤخراً بتنظيم ورشة عمل مع الفنان العالمي الشهير فابريزيو بليسي بحضور طلاب من جامعة زايد لتعريفهم بفنون عروض الفيديو. واستمرت ورشة العمل ثلاث ساعات تم خلالها مناقشة مختلف عناصر إبداع عروض الفيديو الفنية المبتكرة، حيث استفاد الطلاب المشاركون بصورة كبيرة من التجربة العملية والخبرة الاستثنائية لبليسي في مجال تصميم وتنفيذ هذه الأعمال الفنية المتميزة.
بهذه المناسبة قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون : "يستمر المشهد الفني بالتغير والتطور يوماً بعد يوم، مع ظهور أنماط فنية تسهم في تجديد وإثراء ملامح مختلف المدارس الفنية والتعبيرية في العالم. وتبقى معروضات الفيديو الفنية ظاهرة حديثة، وغير مطروقة بالشكل الكافي بعد، في منطقتنا، لذا يسرنا أن نستقبل الفنان فابريزيو بليسي في ورشة العمل التي تنظمها ’دبي للثقافة‘ في إطار حرصها المستمر على مشاركة أحدث المعارف والتقنيات الفنية مع مجتمع الطلاب المحلي. ونأمل أن يكون هذا البرنامج التدريبي حافزاً يشجع المواهب الشابة على استكشاف مجالات إبداعية مختلفة تساهم في إضفاء ملامح جمالية جديدة على الحركة الثقافية والفنية في دبي".
ناقش بليسي خلال ورشة العمل تحفته الأخيرة "ماري فيرتيكالي"، التي ستعرض على هامش الجولة الأخيرة من "بطولة لويس فيتون لليخوت الشراعية" التي تستضيفها دبي في الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر الجاري، وستنصب أعمال بليسي أمام "برج خليفة"، لتروي قصة البحار الإثني عشر في تجربة بصرية مذهلة مدعومة بشاشات رقمية عالية الدقة، لتجسد تدفق الحياة في عالم البحار. كما دعا بليسي 12 طالباً لمشاهدة "ماري فيرتيكالي" وإعادة تصميمها برؤيتهم الخاصة، وذلك كجزء من ورشة العمل التي نظمتها الهيئة.
يعتبر فابريزيو بليسي من رواد تصاميم الفيديو الفنية في العالم، وبدأت رحلته الإبداعية في هذا المجال منذ عام 1982. وكانت محاولته لتصوير بحيرة مقسمة على جزئين، وملء سطح مياهها بالثقوب، من أبرز تجاربه الفنية التي تركت أصداء هامة. وتشمل أعماله أيضاً "المياه الإلكترونية Electronic Water" المعروضة في مركز سوني ببرلين؛ و"ماء النار Waterfire" المعروضة في متحف "موزيو كورير" في ساحة سانت مارك بالبندقية؛ ومجموعة من الأعمال التي صممت للعرض في حفل لمغني الأوبرا الراحل لوتشيانو بافاروتي في حديقة سنترال بارك بنيويورك.
تحرص "دبي للثقافة" على التعاون مع أهم الشخصيات والمؤسسات الفنية التي تشاطرها الرؤية الرامية إلى التعريف بمختلف أشكال التعبير الفني والثقافي، وتشجيع إبداع المحتوى الفني الأصيل في دبي. وكانت الهيئة قد نظمت مؤخراً ورش عمل حول مختلف عناصر إنتاج العمل المسرحي، وذلك ضمن فعاليات "مهرجان دبي لمسرح الشباب"؛ وتحالفت مع "مشاريع بدون" لتعميق معارف الكتاب الشباب حول أصول النقد الفني.